القلب الحنون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

القلب الحنون

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
يا هلا و مليون غلآآ بيكم في منتدى القلب الحنون الكنت مسجل من قبل فهيا بادر بالمشاركات،او ان كنت زائر فتفضل بالتسجيل هام جدا: سوف يتم تغيير رابط المنتدى و إسمه و شكله وذلك للتطوير للمزيد من المعلومات ادخل الى المنتدى العام او مراسلة المدير العام
الى الذين لم يتم تفعيل حسابهم: الرجاء منكم الإنتظار لمدة 10 ساعات على الأقل او الإتجاه لباريدهم الإلكتروني
، هل يجوز القتوت في الصلاة للدعاء لنصرة الشعب الليبي والشعوب المظلومة التي تعاني شتى أصناف الظلم والاضطهاد وجرائم الحرب والإبادة الجماعية حينما قامت تنادي بالحرية والعدالة والتغيير؟

شاطر | 
 

 ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عشقك خطاي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !   الأحد ديسمبر 19, 2010 5:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:




الظواهر الاجتماعية :



هي فعل اجتماعي يمارسه جموع من البشر، أو هم يتعرضون له
أو يعانون منه أو من نتائجه ‏. ‏وحينما تكون الظاهرة ذات بعد سلبي
فهي مشكلة اجتماعية والظاهرة الاجتماعية حينما ‏تكون مشكلة،
فالمصدر الحقيقي لها هو وجود خلل في كل أو بع


مجالات المجتمع
أو بعض أجزائها. ولنا أن نعلم ‏أن المشكلة الاجتماعية لا يمكن تحديد
المصادر المسئولة عن تشكلها ما لم نكن على دراية تامة بموقعها من
المجال ‏الاجتماعي العام.


وعلينا أن نعي بشكل ماهر تداخلات الأفعال التي تشكل في مجملها
حالة مثل حالة الأمية والفقر ‏الذي ينتشر في المجتمع
هي اخطر اعداء المجتمع ومظهر من مظاهر تدميره الذاتي لنفسه دون
وعي او ادرك فكل مجتمع غابت عنه الرقابة وضعف فيه القانون
والسيطرة واصيب بظاهرة سلوكية مرفوضةوحتي لو

تكلفت الدولة
القضاء عليها والسيطرة عليها ومحاربتها تكاليف حرب علي عدو
حقيقي يحاول الهجوم علي المجتمع ....






فكرة الموضوع


بسيطة جدااااا............
سيتقدم أي عضو بوضع صورة لظاهرة معينة .تسول .عنف ..إلخ
و ستكون مساهمات الأعضاء بمناقشة الظاهرة الموجودة في الصورة


بوضع ملاحظات أو إضافات تحليل الظاهرة محل الصورة.أو اقتراح حلول
لتفتديها .....





أتمنى أن تروقكم الفكرة ...
الحمد لله ليست مأخوذة .. لكنها مجرد فكرة خطرت لي
فتبلورت في موضوع ....




أنتظر مساهماتكم ....
فلنرى أي ظاهرة اجتماعية
سنبدأ بها


لكم ودي Embarassed Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون المها
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1039
تاريخ التسجيل : 06/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !   الأحد ديسمبر 19, 2010 6:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استوقفني اعلان يعرض في التلفزيون وهو ما دفعني للمشاركة بهذا الموضوع اتمنى ان يجد المشاركة والتشجيع....

ظاهرة ( ضرب الاطفال)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ما زالت بعض الأسر تستعين بالضرب في تربيتهم لأبنائهم، حتى أن الكثير منهم يرون بأن الطفل لا يمكن تربيته إلا بالضرب. فهل للضرب دور في التربية السليمة للطفل؟ وما
هي الآثار السلبية التي تلحق بالطفل نتيجته؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يقوم بعض الآباء والأمهات بضرب أبنائهم دون أن يستوعبوا العواقب النفسية التي تلحق الطفل نتيجة إهانته إما بالضرب أو بالألفاظ النابية التي يوجهونها إليه.

هذه الآثار النفسية التي تلحق بالطفل لا يفكر فيها من يقدم على ضرب ابنه، وقد يرى في تصرفات ابنه الغريبة والعدوانية أحياناً الناتجة عن هذا الضرب أمراً طبيعياً عائد إلى

التركيبة النفسية لشخصية الطفل، ولا علاقة لها بالإساءة التي تلحقه جراء الضرب، فمعظم الأطفال الذين يتعرضون للضرب ينعكس ذلك على سلوكهم فيجعل منهم شخصية

خجولة لا تقوى على الحديث أمام الغرباء أو حتى الأقرباء، أو يجعل منهم شخصية عدوانية شرسة، فالعنف يولد عنف مضاد وله آثار جانبية كبيرة على مسيرة حياة الأطفال

النفسية، مما يجعل الطفل يفرغ هذه الشحنات على من هم حوله من إخوته الصغار أو أصدقائه، وقد تستمر هذه العوامل النفسية حتى الكبر مما يجعله عنيفاً في تعامله مع أولاده

وأسرته ومن هم حوله.

وكثير من الآباء والأمهات من يقومون بتوجيه الشتائم إلى الطفل أثناء ضربه وتوجيه العبارات المهينة له والتي تجعل منه طفلاً شرساً وبطريقة عفوية يُسقط هذا الضرب على

من حوله من أقرانه.

ويعد احترام الطفل من وجهة النظر الدينية والعلمية، هو أحد القواعد الأساسية للتربية الصحيحة، فالطفل الذي تحظى شخصيته بالتكريم والاحترام من قبل الوالدين ويشعر
بالأمن وهدوء البال في محيط العائلة سوف ينال نمواً عقلياً وجسدياً متكاملاً معنوياً، كما أنه يحصل بسهولة على الصفات الحسنة ويتخلق بالأخلاق الحميدة، ويطوي عهد
الطفولة بتصرفات صحيحة وذكريات لطيفة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

والأطفال بشر ولهم عواطف وأحاسيس إنسانية فيجب أن يكونوا موضع تكريم، مثل كبار السن فمعاملتهم بطريقة حسنة هو احترام لشخصيتهم وضربهم والإساءة لهم هو تحقير

وتصغير لهم.

ويبين علماء النفس أن الشاب الذي تعرض للضرب في صغره يصبح معرضاً للإضطرابات النفسية والعاطفية، نتيجة الذكريات المرة لفترة طويلة ويصبح عادة حاد المزاج
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ويكون ذوي أخلاق سيئة، وفي الواقع أنه ليس سيئاً إلا أن الكراهية في محيط العائلة والحرمان الشديد نمى لديه روح التمرد والحقد أكثر وأكثر.

إن التربية الصحيحة هي إحدى الأركان المهمة لنجاح وسعادة الإنسان طوال أيام حياته والتربية الصحيحة تخلق من الطفل إنساناً معتدلاً يمكن معاشرته، وتنظم غرائزه

ورغباته، عائلياً واجتماعياً، وتجعلها منسجمة مع المجتمع، وتصون الشخصية من الإفراط في إرضاء ميوله النفسية، وفي المقابل فإن التربية غيرالصحيحة تبعث على

الإختلاف وعدم الإنسجام في العائلة و المجتمع.

الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الإعتماد على نفسه، وتنصب فترة الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل في تشكيل شخصيته، لذا كان من الضروري أن تنمي تلك الأسرة شخصية الطفل وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع وذلك

بمراعاتها أبسط الحقوق بعدم ضربه؛ فمن يتخذ الضرب وسيلة في التربية يزرع العنف والعدوان داخل الطفل كما أنه يزعزع ثقته بنفسه ويصبح ميال للقسوة وعدم المبالاة
بشعور الآخرين.
وفي الاخر دعونا نتحدث عن العنف ضد الاطفال بطريقة علمية
مفهوم العنف:

اشتق مفهوم العنف من الكلمة اللاتينية Vise بمعنى القوة، وكلمة Altus بمعنى يحمل، وعلى ذلك فإن الكلمة في مفهومها العام تعني؛ حمل القوة تجاه شيء ما أو شخص ما أو آخرين.
وتشير قواميس اللغة العربية والأجنبية إلى أن مفهوم العنف يشير إلى الخرق بالأمر وقلة الرفق به، ويأتي لفظ العنف من عنف بمعنى أخذ بشدة وقوة.
هاذ وهناك عدد من التعريفات المتاحة لمفهوم العنف، نذكر منها:
التعريف القانوني:
عَرَّفت معظم القوانين العنف بأنه "كل فعل ظاهر أو مستتر، مباشر أو غير مباشر، مادي أو معنوي، مُوجَّه لإلحاق الأذى بالذات أو بآخر أو جماعة أو ملكية واحد منهم، وهذا الفعل مخالف للقانون، ويُعرض مرتكبه للوقوع تحت طائلة القانون لتطبيق العقوبة عليه.
التعريف الاجتماعي:
تحدد العلوم الاجتماعية، والتي تضم علم الاجتماع وعلم النفس والخدمة الاجتماعية: أن العنف هو مجموعة من الأنماط السلوكية التي تصدر عن الفرد أو الجماعة، تؤدي إلى تصرفات غير اجتماعية وغير تربوية خطيرة، تتعارض مع القوانين والمواثيق.
كذلك هناك من يُعرَّف العنف بأنه ممارسة القوة أو الإكراه ضد الغير عن قصد، وعادة ما يؤدي ذلك إلى التدمير أو إلحاق الأذى والضرر المادي أو غير المادي بالنفس أو بالغير.
أما علماء النفس فيعرفون العنف:
بأنه "مدى واسع من السلوك الذي يُعبَّر عن حالة انفعالية تنتهي بإيقاع الأذى أو الضرر بالآخر، سواء أكان فردًا أم شيئًا، أو تحطيم الممتلكات، وقد يصل ذلك إلى التهديد بالقتل أو القتل.
كذلك يرى علماء النفس أن "العنف هو سلوك غريزي مصحوب بالكراهية وحب التدمير، هدفه تصريف الطاقة العدائية المكبوتة تجاه الآخرين، كذلك قد يكون العنف نتيجة للإحباط الشديد ولعدم قدرة الشخص على التسامي أو لإعادة ضبط النفس.
وفي ضوء ما سبق، يمكن تعريف العنف ضد الأطفال على أنه: "كل أشكال السلوك مباشرة أو غير مباشرة، لفظية أو غير لفظية، ظاهرة أو مستترة، مادية أو معنوية، سلبية أو غير سلبية، يترتب عليها إلحاق أذى أو ضرر أو سوء معاملة أو إساءة للأطفال، سواء أكان هاذ الأذى جسديًا أم جنسيًا أم عاطفيًا أم إهمالاً، مما يترتب عليه آثار جسمية ونفسية واجتماعية وتعليمية خطيرة، وهذه السلوكيات تتعارض مع القيم الدينية والقوانين والمواثيق القومية والإقليمية والدولية.
أشكال العنف ضد الأطفال:

العنف ضد الأطفال أو الإساءة أو سوء المعاملة للأطفال Child Abuse، له أشكال وأنواع عديدة، يمكن تصنيفها كالتالي:
أولاً: الاعتداء أو الأذى الجسدي Bodily Abuse:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاعتداء أو الضرر أو الأذى الجسدي هو أي اعتداء يُلحق الأذى بجسم الطفل سواء باستخدام اليد أو بأية وسيلة أخرى، ويحدث على أثر ذلك رضوض أو كسور أو خدوش أو حروق أو جروح، وقد يصل الأمر إلى الاعتداء الجسدي إلى "الخنق" أو القتل.
ثانيًا: الاعتداء أو الأذى الجنسي Sexual Abuse
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الاعتداء أو الضرر أو الأذى الجنسي هو شكل من أشكال الاعتداء الجسدي، ويقصد به استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لشخص آخر، ويبدأ الاعتداء الجنسي من التحرش الجنسي إلى ممارسة الجنس بشكل كامل مع الطفل، وهذا سيؤدي بلا شك إلى عدة آثار سلبية خطيرة على الطفل، فعلى سبيل المثال: إفساد أخلاق الطفل، تهتك الأعضاء الجنسية لدى الطفلة، حرمان الطفلة من الحمل والولادة في المستقبل، مشكلات الحمل المبكر والخطير لدى الطفلة.
ثالثًا: الاعتداء أو الأذى العاطفي Emotional Abuse
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الاعتداء أو الأذى العاطفي هو إلحاق الضرر النفسي والاجتماعي بالطفل، وذلك من خلال ممارسة سلوك ضد الطفل يشكل تهديدًا لصحته النفسية، بما يؤدي إلى قصور في نمو الشخصية لديه، واضطراب في علاقاته الاجتماعية بالآخرين.
ومن أشكال الاعتداء العاطفي "حرمان الطفل من الحب والحنان والرعاية والحماية والشعور بالأمن والأمان، وحرمان الطفل من حقه في التعليم واللعب.. كذلك من أشكال الاعتداء العاطفي، القسوة في المعاملة أو التدليل الزائد والحماية المسرفة.
رابعًا: الإهمال:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الإهمال نمط سلوكي يتصف بإخفاق أو فشل أو ضعف في الأسرة والمدرسة في إشباع كل من الاحتياجات البيولوجية (مثل: الحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس والمأوى) والاحتياجات النفسية (مثل: الحاجة إلى الأمن والأمان.. والرعاية ومن أشكال هذا الإهمال: إهمال تقديم الرعاية الصحية للطفل.. والإخفاق في تقديم الغذاء المناسب والكافي، والملبس والمأوى.. كذلك من أشكال الإهمال في هذا المجال عدم الاهتمام بالاحتياجات التعليمية والتربوية للطفل، مما يحرم الطفل من حقه في التعليم وحقه في تنشئة اجتماعية سليمة.

توقيع العضو__________________________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


مهمآ تغيب .. { القلب } مآهو بناسيك


اصبحت تجري فيه مجرى { وريده }

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد الحب
عضو ملكي
عضو ملكي
avatar

عدد المساهمات : 275
تاريخ التسجيل : 08/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !   الإثنين ديسمبر 20, 2010 2:36 am

الله يعطيك العافيه على الموضوع المثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوراق أنثى
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 889
تاريخ التسجيل : 05/09/2010
الموقع : ما لقيتشي ارحم من قلبك ما لقيتشي اكبر من حبك كل القلوب قاسية علي و العمر باع و اشترى في يا ريت يا امي تجيني دنا زاد شوقي و حنيني لو مرة بس اشوفك ابوس بروحي كفوفك

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !   الإثنين فبراير 07, 2011 4:31 am


انها أعظم 10 ظواهر عجز العلماء عن فهمها وحتى الان تحتاج الى جواب شافي..!!!



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


انها أعظم 10 ظواهر عجز العلماء عن فهمها وحتى الان تحتاج الى جواب شافي..!!!


أعظم عشرة ألغاز حية حيرت العالم بل حيرت اذكى الاذكياء من العلماء



مهما تطورت العلوم وتقدمت وسائل البحث العلمي تبقى هناك أسئلة أعظم من عقول البشر..

ففي مجال الطب مثلاً يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لكل داء دواء إلا الهرم" وفي هذا إشارة واضحة إلى استحالة اكتشاف وسيلة لوقف الشيخوخة مهما فعلنا..

وفي قوله تعالى {ويخلق ما لا تعلمون} يتحدى الخالق سبحانه وتعالى قدرتنا على الإحاطة بجميع مخلوقاته - بصرف النظر عن العصر الذي تُقرأ فيه هذه الآية..

وصور العجز هذه تنطبق على ظواهر كثيرة تحيط بنا مثل فهم طبيعة الموت وآلية الشيخوخة وبداية الحياة ونهاية الكون وهل هناك مخلوقات فضائية غيرنا؟

وفي عدد سبتمبر الأخير من مجلة نيوساينتست (New Scientist/ sep 2004) طرحت المجلة ما أسمته أعظم 10ظواهر عجز العلماء عن فهمها..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وأول سؤال على رأس القائمة كان حول بداية الحياة على كوكب الأرض؟..

فأقدم مخلوق اكتشف حتى الآن بكتيريا متحجرة يعود عمرها إلى ثلاثة مليارات عام .. وأقصى ما توصلنا إليه هو أن الحياة نشأت في الماء أو بفضل الماء... {والله خلق كل دابة من ماء}!!.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤل الثاني فهو (كم عدد المخلوقات الحية الموجودة على كوكب الأرض؟).. فعدد الكائنات وتنوعها - ناهيك عن انقراضها وتجددها - يجعل من المستحيل الإحاطة بها مهما بلغت دقتنا في الرصد!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أما السؤال الثالث فهو (هل مازلنا - نحن البشر - نعيش مرحلة التطور البيولوجي؟).. وهذا السؤال الذي (يعتمد على نظرية دارون في النشوء والارتقاء) قد لا تتم الإجابة عليه طالما أصر البعض على تفسير وجودنا من خلال هذا المنظور..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤال الرابع فهو ببساطة (لماذا ننام؟).. فالنوم حاجة ضرورية للمخلوقات الحية لدرجة أنها تقضي ثلث حياتها نائمة. وبعد عقود طويلة من الدراسة والبحث لا نملك اليوم غير تخمينات متضاربة حول آلية النوم وسبب حاجتنا إليه.. فـ(سبحان من لا تأخذه سنة ولا نوم)!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤال الخامس فهو (لماذا يتميز الإنسان - على بقية المخلوقات - بالذكاء؟) فالذكاء ليس ضرورياً للعيش والبقاء على كوكب الأرض (والدليل.. وجود ملايين المخلوقات الغبية). وتميز البشر عن غيرهم بهذه الموهبة يشكل سؤالاً محيراً لعلماء الأحياء - رغم أنه غير ذلك للمؤمنين بالكرم الإلهي {ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر}..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أما السؤال السادس فهو (تعريف الوعي وماهيته؟).. فالعلماء عجزوا عن فهم كيفية وعينا للأشياء؟ وهل هذه الأشياء تبدو دائماً على حقيقتها أم أن أحاسيسنا تعمل على تشويهها؟.. ثم كيف نعرف أن بقية المخلوقات - بل وحتى الجمادات - لا تعي الأشياء بنفس الطريقة؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤال السابع فهو (لماذا يتم التكاثر من خلال الجنس؟).. وهذا السؤال قد يبدو بسيطاً وغريباً، ولكنه لن يصبح كذلك متى ما علمنا أن مخلوقات كثيرة تتكاثر بطريقة (غير) جنسية. فهناك أسماك وضفادع تلجأ - عند الضرورة - للحمل بدون ذكر.. وهناك حالات نادرة لنساء حملن بلا تلقيح - وأخرى عن طريق استثارة البويضة طبياً بدون الحاجة للحيوانات المنوية!.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤال الثامن فهو (هل يمكن إيقاف الشيخوخة؟) .. فمن الناحية النظرية يجب أن يبقى جسم الإنسان شاباً مدى الحياة. فالخلايا التي يفقدها يتم تعويضها خلال مرحلة النمو والشباب. غير أن هذه الخلايا تبدو مبرمجة (بطريقة لم يفهمها العلماء حتى اليوم) للانهيار والتوقف عند سن معينة فتظهر بالتالي علامات الشيخوخة.. {ومن نعمره ننكسه في الخلق}!!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما السؤال التاسع فهو (التعريف الحقيقي للحياة؟) .. ففي حين يمكن معرفة الكائنات الحية بمجرد رؤيتها إلا أنك لا تستطيع فهم ما الذي يجعلها "حية"؟ .. وهل صفة "الحياة" تنطبق على كائنات تبدو جامدة كالإسفنج والمرجان والفيروسات؟ وهل هناك أشكال خفية من "الحياة" مازلنا نجهلها - كالجن مثلاً!؟



[size=16]

أما السؤال الأخير فهو (هل توجد مخلوقات غيرنا في هذا الكون؟) .. فكوكب الأرض يدور حول شمس صغيرة في طرف مجرة التبانة.. وهذه المجرة تضم بلايين النجوم مثل شمسنا. وفي كامل الكون توجد بلايين المجرات التي تضم بلايين بلايين النجوم والكواكب.. ولكن - رغم هذا العدد الهائل - لا نستطيع الجزم بوجود حياة على أي كوكب!!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



توقيع العضو__________________________________
[أوراق تبعثرت]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قـَِآلِ لُـي بِغُـرُور :

تذكرت كل النساء إلا أنت .. لقد تمكنت من نسيآنك ....

أجبته بكبرياء :
......
شكرا لقد ميزتني عن كل النساء بأنك نسيتني،،

أما أنآ .. فلم أذكرك يوماً كي أنسآك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظواهر اجتماعية ...غلاء الهور !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القلب الحنون :: أقسام القلب الحنون :: منتدى الحوارات الساخنه-
انتقل الى: